منتدى بنات تون

رواية الفتاة الوحيــــــــــــــــــده.........مررره طويلة بس حلوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رواية الفتاة الوحيــــــــــــــــــده.........مررره طويلة بس حلوة

مُساهمة  we cant stop في السبت يناير 19, 2013 7:49 pm

مقدمة
--
]-الفصل الأول-
-حياتي البائسة-
--
إسمي جازي عمري لا يتجاوز السادسة عشر أعيش
في لندن مع أبي و أمي في منزل عادي فهو كباقي المنازل أشتهر في مدرستي بأني
( غريبة الأطوار ، منحرفة ، كئيبة ، غبية ، قبيحة ) و أكثر شيء بلا أصدقاء
لما أنا هكذا ؟ ستعرفون الجواب من حياتي .

إسيقظت من نومي مبكرا عادة ما يستيقظ الناس على
اصوات تغريد العصافير أما انا فأستيقظ على صوت كلب جارنا المزعج ( جورج ) ،
رتبت سريري و فعلت الأشياء العادية كغسل وجهي ، و تنظيف اسناني ، و
الاستحمام انتهيت بسرعة و نزلت للأسفل

فلم أجد أحد في المائدة فأبي و امي يذهبون مبكرا للعمل و لا يعودون إلا بعد
منتصف الليل ، و انا بلا اخوه و جدتي التي أحبها تخضو لعملية جراحية منذ
سنتين تقريبا ، تناولت طعام الإفطار و خرجت مسرعة للحافلة ، وفور دخولي
للحافلة تعثرت فوقعت و أصيب كاحلي بمسمار كان على أحد المقاعد الموجودة في
الأمام ، فبدأ الجميع يضحك علي و سمعت أحدهم يقول :
اووو هل ثألمتي يا قبيحة

كان هذا صوت الفتى فريدي هذا الفتى كل ما يفعله
السخرية مني ليس هو فقط بل الجميع ، فوقفت على كاحل واحدة و تقدمت لمقعد
كانت تجلس فيه فتاتان و فور وصولي للمقعد قاما و ذهبتا للخلف مع همسات
مسموعة لما هذه الهمسات

الإجابة هي
من مظهري !!

فأنا ألبس منطلونا أسود و قميص أسود و أضع صبغ أسود تحت عيني و ألبس حقيبة
بها صور جماجم و كنت دائما عنيدة امام الناضرة أنني لن أخلع ملابسي و لن
أستبدلها ووالديّ لم يكونا يآبهان أبدا .

أخيرا وصلنا للمدرسة ، لم يكفي ما فعله فريدي بي
بل و أنا نازلة من الحافلة دفعني فوقعت في الوحل القذر و بدأ الجميع يسخر
مني ، ثم أتت الناضرة ( داجورك ) .

داجورك : ماذا حدث هنا ؟
وقفت و لم أتكلم فكان كاحلي يؤلمني كثيرا و هنا إستغلت ريسيلاند الفرصة .. (
فتاة مشهورة في المدرسةة بكثرة جمالها و غرورها و كل من في المدرسة
يحترمها و هي من الجماعة الذين يحبون مضايقتي )

ريسيلاند : سيدة داجورك هذا بسبب جازي
داجورك : ماذا فعلت ؟
ريسيلاند : كان فريدي يريد النزول فكانت هي تريده أن يسقط و لكني حذرته فوقعت هي و أظنها تستحق هذا
داجورك : قمتي بعمل رائع ريسيلاند أنتي تقومين بجوابك كرئيسة التلاميذ أما انتي يا جازي
قلت لها محاولة الدفاع عن نفسي : و لكني لم أفعل شيئا سيدة ..
قاطعتني السيدة داجورك : لا اريد سماع أعذار

إستسلمت أمام الناضرةة فأنا أيضا لا اعرف ماذا يجري لي ؟ لماذا لا أرد
عليهم لأني لست واثقة من نفسي ابدا و دائما ما تحدث لي هذه المواقف مرارا و
تكرارا ، و ما هو عقابي ؟
أخذتني الناضرة لغرفة الاحتجاز بمظهري المقرف المليء بالوحل و جعلتني اتغيب
عن دروسي و خصم عشرون درجة مع تقديم إعتذار للأحمق فريدي .

هذه هي حياتي البائسة التي كنت أعيشها كل يوم .

-الفصل الثاني-

-غريبة في المتجر-

--


دخلت لمنزلي و أول ما فعلته هو أخذ حمام دافئ و التخلص من هذا الوحل ففور
أخذي حمام دافء شعرت بالراحة و نسيت كل شيء حدث معي اليوم ، و لدي امنية
واحدة فقط و هي ان لا يجعلوا بريسيلاند رئيسة الطلاب فهي تظلم الجميع و
أمام الناضرة تجعل نفسها بريئة و لا أحد يستطيع ان يتحداها لماذا لا يمكنني
التصدي لها ؟ .


خرجت من الحمام و لبست ملابس نظيفة و لكنها ما زالت كئيبة ، نزلت للأسفل و
خرجت من المنزل ذاهبة للمتجر الجديد ( سكوريجار ) فالجميع ذاهب إليه بدأت
أختار ملابس اكثر كئابه فهذه من طبيعتي ، أما الأخريات كن يركضن بجنون و
هذا من أجل قميص لونه ذهبي و لا يوجد منه إلا واحد و هو موجود في المتجر لم
أكن مهتمة كثيرا بأمر ذلك القميص و أعرف ان ريسيلاند سوف تجده و تأخذه .


و أنا بدأت أبحث عن ملابس سوداء بها صور آفريل لافين فهي ملهمتي و أحب
الإرتداء مثلها و كنت متصورة أن لا أحد سيكون في قسم آفريل و لكني وجدت
فتاة ( شعرها اشقر بشرتها ناصعة البياض و تضع لون زهري خفيف في وجهها و
كانت تلبس ملابس زهرية و حمراء بها صور أفريل )


لم أشيء ان أقترب منها و إلا إرتعبت كالباقين فاخذت أبحث عن قمصان و لقد
تفاجئت من شيء كانت تلحقني و كنت محرجة لا اعرف لماذا و لكني دائما هكذا
حتى قالت لي تلك الفتاة : مرحبا

لم أرد عليها كنت منحرجة جدآآ و لكنها بدأت تتحدث معي .

الفتاة : مرحبا إسمي سوز و أنتي

جازي : ا..سمي .. جا.. زي .. جازي
سوز : إسمك جميل يا جازي
قلت لها : شكرا
نظرت سوز لقميصي و قالت : أنتي أيضا من معجبي بأفريل
جازي : لا .. بل انا من عشاقها
إبتسمت سوز و شعرت بالراحة هذه أول مرة يبتسم أحد لي .
جازي : عن ماذا تبحثين ؟
سوز : عن الذي تبحثي عنه أيضا قميص اسود فيه صورة أفريل
جازي : كيف عرفتي أني كنت أريد هذا ؟
سوز : مظهرك يوضح أنكي تحبين الأسود
جازي : هل سوف تسخرين مني ؟
سوز : لا .. لماذا ؟
جازي : هذا ما يفعله الجميع السخرية مني
سوز : لا لن أسخر منك كل احد و طبيعة حياته
إستغربت من كلامها هذه أول مرة يفهمني فيه أحد .

بدأت سوز تبحث عن قمصان حتى وجدت الجميع الذهبي كان لامعا جدا و منصع بالجواهر و كانت فرحا للغاية .

سوزي : واو إنه جميل
إبتسمت لها و لكني رايت بريسيلاند قادمة فصرخت : خبئيه يا سوز
إستغربت سوز من كلامي ففات الأوان و أتت بريسيلاند .

بريسيلاند : يا فتاة لديك شيء يخصني

سوز : هل تتكلمين معي ؟
بريسيلاند : لا اتكلم مع الحائط
سوز : ماذا تريدين ؟
مدت بريسيلاند على القميص و كانت تريد اخذه فقالت سوز : أنه ملكي
بريسيلاند : بل ملكي
دخلت و قلت لسوز خوفا عليها : سوز أعطيه لها
بريسيلاند : دعيه
سوز : لا يا حمقاء
بريسيلاند : آه بما ناديتني ؟

سوز : ح م ق ا ء

كانت بريسيلاند لتصفع سوز و لكن سوز أمسكت بيدها و رمتها جانبا .
بريسيلاند : هل تعرفين من أنا ؟
سوز : لا و لا أريد
نظرت بريسيلاند لسوز ثم قالت : انتي سوز شارلوت أنتي الطالبة الجديدة
لمدرستنا حسنا لا اريد ان احاسبك الآن أحتفظي بالقميص الغبي حسابك سيكون
عسير

ذهبت بريسيلاند و سوز أيضا و كان واضح من وجهها انها غير مبالية بكلام بريسيلاند .



-الفصل الثالث-

-شجار غير متوقع-

--


مدرسة سبلوج :


كانت جازي تمسك لوحة لدرس الفنون و كانت متوجهة للفصل .

بريسيلاند ألم تحضري لوحتك اليوم ؟
بريسيلاند : آه يا إلهي لا نسيتها
ما رأيك يا بريسيلاند ؟

غمزت صديقة بريسيلاند ( جين ) لجازي ففهمتها بريسيلاند جيدا ، تقدمت
بريسيلاند لجازي ثم نظرت للجميع و رأتهم منشغلين ، فدفعت جازي و لكنها لم
تسقط بل اللوحة سقطت فنزلت جين مسرعة و أخذتها .


جازي : هيه هذه لوحتي

بريسيلاند : سوف آخذها
جازي : لكنها لوحتي
بريسيلاند : أعلم و أكرر أنا اريدها
صمتت جازي و إضطرت لتقول : حسنا خذيها
سمع الجميع سوف من خلف بريسيلاند يقول ( أنتي ) بصوت مرتفع ، نظرت بريسيلاند لمن خلفها فتجد ( سوز ) .


سوز : هذه ليست لوحتك بل لوحة جازي


بريسيلاند بلهجة غرور : و إن يكن ؟
سوز : أعيديها لها

شعرت جازي بشيء سيحدث فقالت : سوز لا بأس يمكنها أخذها

سوز : لما يا جازي ؟ أنا اعرف من عينيك انكي لا تريدين هذا و لكنك ..
جين : يا فتاة انت الآن تكلمين رئيسة الطلاب بريسيلاند
سوز : و إن يكن ؟ ماذا أفعل لها ؟ انحني إنها كالباقين حقها كحق الباقين
جازي : سوز أرجوكي لا أريدك ان تتورطي
سوز : لا تقلقي جازي ، و أنتي الم تسمعيني قلت لك أعيديها
بريسيلاند : حان الوقت لكي تندمي ، ( جين ) ( شات ) حان الوقت

وقفوا جين و شات ( صديقات بريسيلاند ) أمام
بريسيلاند و من حركاتهم كانوا يريدون ان يضربوا سوز فتقدمت شات بيدها
لضربها فهبطت سوز ثم أمسكت بيد شات و لوتها و اسقطتها ثم ركلت جين و سقطت
أيضا .

بريسيلاند : كيف تتجرئين ؟

أتى مجموعة من الطلاب و كانوا يحاولون ضرب سوز فاقترب منها شخصان فامسكت
باحد و رمته للآخر و بدأت تركل و تحمي نفسها حتى اوقعت الجميع .


بريسيلاند : مستحيل

سوز : هل هذا أفضل ما عندك
بريسيلاند : يا حقيرة
أمسكت بريسيلاند بشعر سوز و ركلتها فقامت سوز بسرعة و اخذت تلكم بريسيلاند
على وجهها و استمر الشجار و بدأت جازي تغلق عينها فهي لا تحب ان ترى احدا
يتشاجر ، ثم اتت دينيس ( رئيس الطلاب )

دينيس : توقفوا .. قلت توقفوا

توقفت سوز و بريسيلاند عن الشجار و كل واحده ترمي الآخرى بنظرات حاقدة .
دينيس : هل بإمكانكن تفسير ما حدث
بريسيلاند : لقد كانت تضرب الجميع
سوز : يا كاذبة كل ما فعلته هو حماية نفسي اين انتي عن الميزة
بريسيلاند : لا تصدقها لقد ضربت و آلمت الجميع و هي تدخل في سؤؤن غيرها
سوز : أنتي الكاذبة

دينيس بصوت مرتفع : سكووت ، أولا يا سوز هذه بريسيلاند رئيسة الطلبة و ما تفعله بالطلاب أنتي لا دخل فيه

سوز : و لكن ..
دينيس : بدون لكن ، و أنتي يا بريسيلاند إذا واجهت مشكلة أخبري الإدارة
بريسيلاند : حسنا يا دينيس
دينيس : الجميع لفصله هيا
قالت بريسيلاند لسوز و جازي : ألم تسمعوا ؟ هيا لفصولكم
لقد كانت سوز مشتعلة بالنار من كثرة غضبها و أضطروا للذهاب هي و جازي .


-الفصل الخامس-
-لماذا ؟-

--


كانت
جازي تريد الخروج من المدرسة و الراحة بعد الضغط الذي واجهته اليوم و
لكنها سمعت صوتا يناديها و كانت تلك الناضرة و كانت بجوارها الأستاذ فيل
شبه منزلة رأسها فضغطت على شفتيها و تقدمت ببطء .


داجورك : إتبعيني

فيل : آسفة يا جازي لكنك سوف ..
جازي بتعبير غاضب : لأنني قبيحة صحيح ؟
فيل : لم أقصد هذا
تركت جازي فيل و تبعت داجورك إلي مكتبها و أخرجت داجورك الورقة و أعطتها جازي

داجورك : إقراءها

جازي : لكن ..
داجورك : قلت اقراءها

بدأت
جازي بالقراءة مرتبكة قائلة : الظلم يجول فيني و يتبعني ، حياتي بلا ضمير ،
ياليتي أجد احد يفهمني هل هذا بسبب أعينهم التي أعمت الحقيقة في حياتهم ،
دائما أجلس تحت ضوء القمر و أفكر كيف سيبنيهم المستقبل ؟ و الماضي لم يستطع
بناءهم اصلا ، يقولون أن لكل سؤال جواب و لكن سؤالي وحده ليس له جواب (
لماذا أنا وحيدة ؟ ) حتى لو أحضروا لي مئة جواب فهو ليس صحيح كيف لهم أن
يعرفوا و قلوبهم السوداء تغير مصيري هل .. هل .. هل


داجورك : اكملي

جازي : هل هم أغبياء لهذه الدرجة ؟ ، هل من الكثير إذا طلبت حياة ساكنة هادئة خالية من الحقد .
داجورك : حسنا هل لديك تفسير ؟
لم ترد جازي !!
أكملت داجورك : هل كل ما يجري حلوك تكتبيه في ورقة و لا تقوليه لأحد جازي ليس هناك ما يسمى بالوحدة
تكلمت جازي : بل هناك وجود له طوال حياتي اتمنى صديق يفهمني و يحترمني و أهم شيء يصدقني
داجورك : جازي والديك و الوزارة وافقت على نقلك
جازي : نقلي ؟ إلي اين
داجورك : إلي اكادمية هوفلا
جازي : اكادمية ؟ لكنهم لم يقولوا لي شيء أبدا
داجورك : حقا؟ لكنهم فتحوا لي الموضوع قبل ثلاثة أشهر
جازي : يا إلهي

في منزل جازي :

جازي : كيف تفعلون هذا بي ؟
جون : نحن نفكر في مصلحتك
جازي : ما المصلحة التي تفكرون بها
كيت : جازي أنتي تحتاج بان تصبحي كبريسيلاند
جازي : لا و لا
جون : لا تكوني عنيدة

كيت : ستذهبين للأكادمية و هذا الموضوع خارج النقاش

جازي : حتى انتما ، حتى أنتما تكرهاني كالبقية
كيت : جازي نحن لا نكرهك
جازي
: لابل تكرهوني من أجل مظهري و عدم جراتي و كسلي و لكني في الأخير أكون
ابنتكما وبالمناسبة الآن عرفت أني ساكون سعيدة هناك لأني سوف أرتاح من
عذابي في هذه الحياة
جون : جازي
صعدت جازي لغرفتها و ألقت نفسها في السرير و غرقت بأفكارها .



-الفصل السادس-

-تصرفات غريبة-

--


كانت جازي ذاهبة للمدرسة لكي تودع سوز فركبت الحافلة و جلست بجوارها .


سوز : لماذا ذهبتي البارحة بسرعة

جازي : لأني .. لأني
سوز : ماذا كانت تريد الناضرة منك ؟
جازي : أن أذهب
سوز : كانت تريدك أن تذهبي للمنزل يا للفظاظة
جازي : لا ليس هذا أعني القرار المفاجئ الذي أصدره والديّ لي
سوز : أي قرار مفاجئ ؟
جازي : سوز سوف يآخذوني لأكادمية هوفلا
سوز : ماذا ؟

كان الجميع يسمع حديثهن فلقد كانت أصواتهن عاليه .


جازي : هذا هو الأمر

سوز : لكن لماذا ؟
جازي : يعتقدون أن إنحرافي زاد عن حده و ان علي التعديل
سوز : بنقلك
جازي : هذا ما أقوله لنفسي
سوز : ألم تكلمي والديك
جازي منزلة راسها : إنهما لا يآبهان
سوز : يا إلهي ، أنا آسفة
جازي : لا بأس

قام فريدي و قال : ستذهبين

جازي : نعم و سوف ترتاح بعد رحيلي

جلس فريدي بدون أن يقول شيء ، ثم نظرت جين لجازي و نظرت لها قليلا .


جين : هل ستذهبين حقا ؟

جازي : نعم لماذا انتي مستغربة
جين : انا لست مستغربة

قامت بريسيلاند : إذن ستذهبين

جازي و قد تضايقت من نفس السؤال من كل واحد : نعم نعم سأذهب و ساعيد أنكم سوف ترتاحون ..
قطعت بريسيلاند كلامي فجأة بطريقة غريبة و قالت : متى سوف تعودين ؟
جازي : لماذا انتي مهتمة ؟
بريسيلاند : لا شيء أنه مجرد سؤال
جازي : أبشرك أنا لن أعود إلا إذا حدث شيء مفاجئ للمدرسة

جين : كماذا مثلا

جازي : لا أعرف ربما حريق مشكلة لا اعرف ، لما هذا السؤال ؟
جين : لا شيء مجرد سؤال

نظرت جازي لسوز و في أعينها تساؤلات عديدة ، لما هذا الاهتمام ؟


سنشتاق لكي !!


جازي سمعت أحد يقول هذا فزادت تساؤولتها أكثر ، و الذي زاد الغموض أن لم
تكن هناك أصوات في الحافلة ، و ليس هذا فقط بل في الحصص أيضا و الكل كان
ينظر لجازي و عندما تنظر جازي لهم يغيرون وجههم .

-الفصل السابع-

-لقد أحبوني لا اصدق أنني ساتركهم-

--


خرجت جازي من الفصل بعد الانتهاء من الدرس و رأت سوز تقترب منها و نظرات الاستغراب واضحة من عينيها .


جازي : سوز ؟

سوز : جازي تعالي معي
جازي : إلي أين ؟
سوز : ستعرفين لاحقا اتبعيني

ذهبت جازي مع سوز و كانت جازي تسئل سوز نفس السؤال حتى وصلت لفصل الرياضيات
القديم فوجدت بريسيلاند و جين و فريدي و الآخرين موجودين هناك .


جازي : لماذا أنتم هنا ؟

سوز : جازي أنتي سوف تذهبين
جازي : أعلم و أنتم تريدون أن تسخرون آخر سخرية لكم
سوز : لا ليس هذا هو الأمر
قامت جين و قالت : بريسيلاند هي التي قالت أننا سنشتاق لكي
جازي : بريسيلاند ؟!!!!
قامت بريسيلاند و قالت لجازي : هذا صحيح
جازي : لماذا قلتي هذا ؟
برسيلاند : جازي الحقيقة أننا نحبك و كل تلك السخريات كنا نخفيها لكي
جازي : لكي ماذا ؟

بريسيلاند : حسنا هذه خدعة لكني أشعر بشعور غريب عندما قلتي أنكي سوف
تذهبين للأكادمية كأننا نشعر أننا عرفنا وجودك جازي نحن نحبك و آسفون على
ما فعلناه لكي


جين : نعم آسفون

قال الباقون : نعم آسفون
جازي : أي أني لم اكون منحرفة إذن يمكنني البقاء هنا
بدأت بريسيلاند تبكي و تبكي و الباقين أيضا .

جازي : ماذا ؟

سوز : ليس هذا سبب ذهابك جازي
جازي : لا أظنني افهم وضحي كلامك
سوز : أنتي .. أنتي مصابة
جين : لا تقولي لها جازي
جازي : اكملي سوز

قامت بريسيلاند و توجهت لجازي و عانقتها و هذه
المرة شعرت جازي بشعور غريب هل حقا قدم لها أحد و عانقها و من هي ؟
بريسيلاند ! لم تستطع جازي رؤية ما يحدث فخرجت من الفصل و ذهبت لحمام
الفتيات و جلست تبكي و تنظر للمرآء لتجد وجهها ملتخ باللون الأسود
بالدموعها التي لم تتوقف .


طرق أحدهم باب الحمام و كانت الأستاذة فيل التي قالت : جازي حان وقت رحيلك

فتحت جازي الباب و قالت : لا أريد الذهاب ، و دفعت فيل و تركض مبتعدة
متجاهلة نداء فيل لها و ذهبت لفصل الرياضيات و صرخت باكية لسوز و قالت : لا
اريد الذهاب سوز لا أريد الذهاب أرجوكي لا اريد الذهاب

سوز : أنا لا أريدك ان تذهبي

جازي جازي
هذا صوت فيل و بدأت تمسك بجازي و تقول لها : هيا حان وقت رحيلك
جازي محاولة الإفلات : لا اريد جين بريسيلاند أرجوكن
تقدمت جين و بريسيلاند و بدأن يفلتن جازي من قبضة فيل و لكن أتى رجلان أخذا جازي بقوة و أخذوها .
جازي : اتركوني أريد أصدقاء
جين : اتركوها

سوز : دعوها أرجوكم ، بدا الجميع يحاول مساعدة
جازي لكن بدون فائدة ، اخذوا جازي للخارج و جعلوها تركب السيارة ، و صل
الأصدقاء لها و كانت تقرع زجاج نافذة السيارة و هي تبكي فتحركت السيارة و
كان الجميع يلحقون السيارة حتى ذهبت عن الأنظار .

مرت جازي بي لندن , أمريكا , واشنطن , حتى وصلت لي .

كاليفورنيا ( اكادمية هوفلا )


حسنا اخرجي يمكنك الذهاب الآن

فتحت جازي الباب و أخذت كل أمتعتها و في واجهت الأكادمية كانت هناك مشرفة الأكادمية ( كشارتين )

كشارتين : لن تدخلي بهذا المنظر خذي هذه الملابس و اغسلي هذه الألوان من
عينيك ثم ستأخذك كاثرين للمجمع و هو المكان التي تتناولين فيه الطعام ، هيا
كاثرين

كاثرين : حسنا اتبعيني

دخلت جازي مع كاثرين للأكادمية و لم تكن جازي تتكلم كثيرا منذ وصولها و
لبست الملابس التي طلب منها إرتداءها رغم أنها كانت عنيدة امام الناضرة
جادروك على انها لن تخلعها ، ثم ذهبت للمجمع و جلست في أحد المقاعد و بدأت
تحدق بكل الأشخاص و شعرت ببعض الخوف و بعض الغربة لاسيما أن الجميع كانوا
ينظرون إليها .


و كانت حزينة فلقد تركت من تحبهم و ذهبت لمكان غريب .


-الفصل الثامن-

-سر فتاة ستيشي شاي-

--


جلست جازي تتناول الطعام و لم يمر يومان لغيابها
على أصحابها و كانت تتوتر كثيرا لفراقهم فسئلتها فتاة كانت بجوارها : لماذا
أنتي ترتجفين هكذا

جازي : أنا فقط لم أتعود العيش بعيدا عن أناس احبهم
الفتاة : هذا شيء طبيعي سوف تتعودين العيش هنا

جازي : أنا إسمي جازي و أنتي

الفتاة : إسمي آن
جازي : تشرفت بمعرفتك آن
آن : و انا ايضا جازي
جازي : هل تحبين العيش هنا

آن : أول يوم لي هنا كنت مثلك خائفة كثيرا و لكني تعودت على القسوة و الصراخ

جازي : القسوة و الصراخ ؟
آن : مرحبا انتي الآن في الأكادمية أتذكرين ؟
جازي : لا لم أنسى و لكني لا أعرف ماذا أفعل هنا
آن : هنا يتخلى الآباء عنا
جازي : لا أنا والديّ لم يريدان التخلي عني
آن : نسمع هذا الكلام مرارا و تكرار فأمي و أبي قالا لمصلحتي
جازي : و أنا ايضا
آن : هذا كذب يظنونا غريبي الأطوار فيرسلونا إلي هنا

لم تآبه جازي بكلام آن و لكنها رات فتاة تجلس وحدها في طاولة ( بشرتها سمراء و عيناها زرقاوان و لديها خدش تحت ذقنها )


جازي : من تلك الفتاة المنبوذة ؟

آن : إنها كريستيانا
جازي : من كريستيانا ؟
آن : مستحيل ألا تعرفين كريستيانا صديقة ستيشي شاي
جازي : لا و لا اعرف من هي ستيشي شاي
آن : لا أصدق ألا تعرفين قصتها
جازي بفضول : لا و لكني اريد أن أسمها إذا سمحتي

آن : حسنا ستيشي شاي و كريستيانا كانتا
زميلاتان في هذه الأكادمية و كل من في هذه الأكادمية يعرف كيف يحببن بعضهن و
لا يفارقن أبدا و لكن في يوم من الأيام لقد رأينا تصرفات غريبة لستيشي
كانت تذهب للملحق الذي خلف الأكادمية و تذهب لهناك في منتصف الليل و لا
نعرف ماذا تفعل هناك ؟ و في يوم .. يوم لم نتوقعه رأينا رموز عباد الشياطين
في غرفنا


جازي : رموز عباد الشياطين ؟


آن : نعم و لكن كانت الرموز في كل الغرف حتى غرفة الناضرة و لكنها لم تكن في غرفة كريستيانا ثم وجدوها ميتة في نهر كازوما

جازي : ميتة ؟

آن : نعم من ثم خاف الجميع الذهاب لغرفتها و الذهاب للملحق الذي خلف
المدرسة و يقولون أن شبح ستيشي شاي يجول في هذه الاكادمية و يقولون أن كل
من رسم له رمز عباد الشياطين أن موته قريب جدا كنا خائفين و لكن الناضرة
أخبرتنا ان لا نخاف و أن أي واحدة تقول إسم ستيشي شاي على لسانها فسوف ترى
شيء لم تره


جازي : يا إلهي ، متى ماتت ستيشي

آن : قبل ثلاثة أشهر لذلك ترين كريستيانا منبوذة يا جازي

ما قصة ستيشي شاي ؟

و قصة رموز عباد الشياطين ؟
و ماذا كانت تخفي ستيشي شاي في الملحق ؟


-الفصل التاسع-

-شبح يلاحقني!-

--


جازي : هل لديك صورتها

آن : لدي واحدة في حقيبتي سأعطيك إياها و لكن تذكري لا تجعلي أحد يراكي
جازي : حسنا
أخرجت آن الصورة من حقيبتها فترى جازي صورة فتاة ( بيضاء اللون صفراء العينين و شقراء الشعر مساماتها متفتحة و شفتيها أرجوانيتان )

جازي : يا إلهي إنها جميلة

آن : خبئيها
جازي : حسنا
بعد إنتهاء الجميع من تناول وجبة العشاء ذهبوا لغرفهم ، و كانت جازي رفيقة آن في الغرفة .

آن : رائع ستكونين رفيقتي

ردت جازي عليها بإبتسامة و رتبت ملابسها في الأدراج و جعلت ركن من الغرفة تشبه غرفتها .
آن : تصبحين على خير
نامت آن و جازي وفي تمام الساعة الثانية عشر فتحت جازي عينيها فلقد سمعت صوتا من خزانتها ( في هذه الأكادمية الخزائن توجد خارج الغرفة و ليس داخلها )
جازي : آن آن استيقظي
آن بتعب : ماذا هناك ؟
جازي : لقد سمعت صوت حزانة

آن : لمن يا ترى ؟

جازي : لنتحقق من الأمر
آن : حسنا
خرجت جازي و آن من الغرفة فبدان ينظرن للخزانات و معرفة أي واحده أصدرت
الصوت فتجمدت آن في مكانها و لم تستطع الحركة و بدأت تنظر لخزانة .
جازي : هيه آن ماذا هناك ؟
آن : إنها .. إنها خزانة .. ستيش .. ي .. شاي

نظرت آن و جازي للخزانة و من ينظرن للخلف فيرن فتاة شفافة تشبه ستيشي شاي ووجها مليئ بالخدوش ، فصرخت جازي و آن و دخلن لغرفتهن .

جازي : ماذا كان هذا ؟
آن : انه شبح ستيشي شاي

لهذا الفصل تكمله ..
-تابع الفصل السابع-

-شبح يلاحقني-

--


جازي : لآلآلآلآلآ

قفزت جازي من فراشها مذعورة و بدأت تحدق فيما حولها فترى آن تدخل للغرفة و معها كوب ماء .

جازي: ماذا يحدث هنا ؟

آن : شعرت بالعطش فذهبت ..
جازي مقاطعة : لا أعني .. هل كنت .. يا إلهي
آن : ما الأمر ؟
جازي : مجرد حلم مزعج بل كابوس
آن : هذا طبيعي
جازي : كيف يكون هذا طبيعي
آن : حلمتي بتيشي شاي صحيح ؟
جازي : نعم كيف عرفتي ؟

آن : هذا شيء طبيعي فكلنا حلمنا بهذه الفتاة يا جازي إطمئني

جازي : سبق ان قلتي لي بوجود رموز عباد الشياطين في غرفكم
آن : نعم قلت هذا
جازي : اين هي هذه الرموز ؟
آن : لا تريد الناضرة أن نخاف فأمرت بإزالة الرموز من الغرف
جازي : أعني كيف كانت ؟
آن : ماذا تحاولين أن تصلي إليه ؟
جازي : ربما تكون ستيشي شاي حية و ليست ميتة
آن : ماذا ؟ لكن .. لالا هذا هراء
جازي : هل رأيت جثة الفتاة بأم عينك
آن : لا و لكنهم وجدوها مقتولة

جازي : ربما الناضرة و الباقين عرفوا شيئا عن ستيشي و ربما صدروا إشاعة بموتها

صرخت آن و لكن صرختها كانت مليئة بالخوف و الذعر : جازي اصمتي أرجوكي عودي للنوم
جازي : سأذهب للنوم و لكني غدا سأذهب لذاك الملحق
آن : لا ، قالتها آن و هي قافزة من السرير و جلست بقرب جازي و قالت : هل جننتي لا أرجوكي لا تفعلي

جازي : أليس لديكم الشجاعة لمعرفة سبب موت الفتاة البريئة

آن : إنها ليست فتاة بريئة
جازي : قلتي لي انها كانت صديقة كريستيانا و تصرفاتها لا تثبت أنها شريرة
أو ما شابه أنا متاكدة أن كريستيانا تعرف سبب موت ستيشي شاي أو أنها حية
ليست ميتة ، هل خزانة ستيشي قريبة من غرفتنا ؟
آن : نعم كيف عرفتي ؟
جازي : لأنني رأيت خزانتها في حلمي أنا متأكدة أن ستيشي ليست ميتة
قامت جازي فأمسكتها آن قائلة : إلي أين أنتي ذاهبة
جازي : علي تصفح تلك الخزانة

آن : هل جننتي ؟ قلت لكي ان الإقتراب من أي شيء يخص ستيشي ممنوع

جازي : إذا كان ممنوعا لماذا لم يحطموا خزانتها
تركت آن جازي و قالت : ماذا تقصدين ؟
جازي : الم تفكروا مرة لماذا أشياء ستيشي ما زالت هنا و إذا كانت الناضرة
لا تريدكم أن تخافوا لماذا تركت أشياءها هنا أنا ما زلت لا أصدق قصة موت
ستيشي و سوف أعرفها بأي ثمن .

خرجت جازي من الغرفة و راقبتها آن و هي تقترب من
خزانة ستيشي ببطء شديد حتى وصلت إليها و مدت يدها لمقبض الخزانة حينها
أغلقت آن عينيها متصورة أن شيء مخيف سيحدث ، و لكن الخزانة كانت مغلقا .


جازي : لا

فتحت آن عينها و قالت : صحيح لابد من رمز لفتح الخزانة
جازي : لا يمكن لهذا ان يحدث
حدقت جازي في الخزانة فوجدت مكتوب باللون الأحمر ( قتلوني ) و كانت موجودة في طرف الخزانة .

آن : عودي يا جازي أرجوكي قبل ان تأتي الناضرة

نظرت جازي قليلا للمكتوب ثم دخلت للغرفة و انبحطت في السرير و بدأت تفكر

ما قصة ذلك المكتوب ؟

و ما هي القصة الحقيقة لستيشي شاي ؟
هل لابد أن تكون حية ؟

لماذا انا مبالية بالأمر أصلا لماذا عندما
اتيت هنا أصبحت أكثر فضولا كنت لا ادخل نفسي فيما لا يعنيني و لكن قصة
ستيشي شاي هي من زادتني فضولا و أنا متأكدة أن حلمي كان تحذيرا من شيء ما .


-الفصل العاشر-
-دخول ملحق ستيشي شاي-

--

إستيقظت جازي و آن مبكرا و ذهبت كل منهما للحمام للإستحمام و لكن الحمام في الأكادمية مختلف عن الحمامات العادية فهو ,,, يكوووون

الحمام كالغرفة تدخل احد المقاصر و تغلقه و
تبدأ بالاستحمام و لكن لدفيء الماء أو تبريده أو تسخينه يكون خارج المقصورة
و في الخارج موجود شيء يشبه الأقواس و يسموه ( الصرافة ) و هي عبارة عن
مفتاح يجعل الماء ينصرف أثناء الإستحمام لذلك الحمامات في الملجئ مختلف ففي
الحمامات العادية الأجهزة هذه تكون في الداخل و ليس في الخارج .

خرجت جازي من المقصورة و كانت تبدو بحالة جيدة و البخار كان يتطاير منها .
آن : يبدو أن الماء الدافئ جعلك تسترخين
جازي ببرودة : أجل الحق معك
آن : لنذهب للمجمع علينا ان نكون هناك في تمام الساعة السادسة
جازي : حسنا

المجمع :::

كانت أعين جازي محدقة بكريستيانا فكانت شاردة الذهن تفكر بستيشي شاي فلاحظت آن شرودها فلوحت لملعقتها قائلة : هيه جازووو
جازي : ها .. نعم
آن : هل تفكرين بستيشي ؟
جازي : بصراحة نعم ,, هل لي بسؤال آن ماذا نفعل اليوم في هذه الأكادمية
آن : اليوم لا شيء فجميع مدرسينا يجهزون لإستقبال ,, أممممممم نسيت من إسمه و لكنه جاء لشيء في الأكادمية ,, لا اعرف بالتحديد

جازي : أي أن اليوم عطلة
آن و هي تقرب الخبز المحمص المغمور بالمربئ بفمها قائلة : نعم أنتي محظوظة ففي أول يوم لكي هنا يحدث شيء جميل عكسنا نحن
جازي بمرح : لأنني من سكان لندن
آن ساخرة : تحاولين صنع مزحة هاكي هذا أنا من سكان لندن أيضا
جازي : حسنا لكني من لندن من ولاية فلورون بشارع فلورون بالمنزل رقم 198
ضحكت آن حتى أن الشاي التي كانت تشربه تسرب في قميصها فقالت لجازي : لحسن حظك أنكي تعرفين أين تسكنين اما أنا فلا ؟
أخرجت جازي منديلا و اعطته لآن ,,
ابتسمت آن قائلا : شكرا

جازي : إذا كنا اليوم ليس لدينا دروس لذا فسأذهب لملحق ستيشي شاي
اختفت البسمة من آن و نظرت لجازي بحاجبين غاضبين ,,
آن : كنت أظنك تمزحين
جازي : لا لم أكن أمزح انا سأذهب
آن : أرجوكي يا جازي أنتي ألطف فتاة تعرفت عليها لا أريد خسارتك
جازي : و هل تظنين اني سأموت أو شيء ؟
آن : ستيشي شاي كانت تخاف عندما تدخل الملحق و تخرج و الخوف يزيد فيها ألا يخيفك هذا يا جازي
جازي : قليلا

آن : أرجوكي لا تذهبي
جازي باصرار : ساذهب يا آن رجاءا لا تمنعيني
قالت آن بعد مرور ثلاث دقائق : سأذهب معك
إبتسمت جازي و قد خرجت أسنانها ناصعة البياض و قالت : حقا ؟
آن ممسكة بيد جازي : مستحيل ان أتركك يا جازي
جازي : إذا هيا نذهب للملحق
أجلست آن جازي قائلة : هل تظنين أن هذه مدرستك هناك موعد للخروج من المجمع
جازي : لم أكن أعرف متى يمكننا الخروج
آن : السابعة و النصف

رفعت جازي صوتها قائلة : ماذا ؟ السابعة و النصف ,, ساعة و نصف و نحن هنا ,,,,
وضعت آن يدها في فم جازي و هي تعض على شفتيها و قالت : هل بامكانك أن تخفضي صوتك لحسن حظك أن المشرفة لم تسمعك
جازي : آه مدرستي أفضل من هذه الأكادمية أكره ان أقول هذا ولكنني حقا اشتقت لمدرستي

جازي : آه أخيرا اتت السابعة و النصف
آن : عليك تعود هذا النظام كل يوم
جازي : و هذا ما يقلقني ,, لا يهم لنذهب للملحق بدون أن يرانا أحد
آن : ولكن ,,
جازي : هل تريدين الذهاب ام لا ؟
آن باستسلام : أريد الذهاب

حسنا يا فتيات اليوم عطلة كما تعرفن يمكنكم الذهاب و التنزه في الحديقة
جازي : يييس بداية رائعة و هم يلعبون سنتسلل للملحق .

الحديقة :::

آن : تعالي الملحق من هذا الاتجاه
جازي : اوووو
أصدرت جازي صوتا من مظهر الملحق لقد كان ,,

_ لقد كان يشبه خلية
النحل من الخارج و كانت الجدران مصبوغة باللون الأزرق الفاتح و السقف
باللون الأزرق القاتم و توجد صور نجوم على نوافذ الملحق و زهور مزروعة أمام
النوافذ _

جازي : عندما حكيت لي عن الملحق كنت اظن أن مظهره مخيف و لكنه رائع جدا و جميل
آن : هذا مظهره فقط هل انتي متاكدة أنكي تريدين الدخول ؟
جازي : تعالي
تبعت آن جازي للاقتراب من الملحق حتى كانت جازي أمام الباب و آن خلفها .
جازي : حسنا عند 3 ..
آن بصوت يشبه الوحش : انتظري
جازي : آآآ ,, اخفتني ,, ماذا ؟

كان رأس آن يهتز بطريقة غريبة و كانت ترفع إصبعها ( الوسطى ) ببطء حتى فهمت
جازي انها تلمح شيء في النافذة فاقتربت جازي و رأت دماء تقطر من اعلى سقف
الملحق من الداخل و عندما رفعت جازي و آن رأسهن لكي يرن ما سبب هذه الدماء
لقد رأن ::::::::

ستين شخص تقريبا معلقين فوق السقف .

آن و جازي : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

أخذت جازي تركض و آن خلفها حتى إختبئن بين الشجرات الكثيفة البعيدة بمسافة سبع متر عن الملحق .
آن بذعر و كانت تهز جازي: ماذا كان هذا ؟
جازي بنفس النبرة : لا أعرف
آن : ستيشي كانت قاتلة هذا واضح
جازي : لا اظن هذا علينا الرجوع للملحق
آن : هل جننتي ؟ انا لن أذهب
جازي : إذن اجلسي هنا و أنا سأذهب

رجعت جازي للملحق بدون أن ترى ما في النافذة لكي لا تذعر مرة أخرى ، ففتحت
الباب ببطء و دخلت بنظرات مليئة بالخوف و فجأة أغلق الباب بقوة و الظلام
كان يملئ الملحق ، فسعلت جازي فكان الغبار هو المسيطر فكانت ذعرة و لكنها
أرادت المواصلة فبدأت تتحسس الحائط فالظلام كان حالكا فلمست شيء يشبه
الشمعة فأخرجت كبريت من جيبها و أشعلت بها الشمعة و بدأت تدور و تستكشف
المكان حتى ,,

فجأة ظهر لها وجه مشوه مليئ بالمشوخ و كانت الإصابات عميقة و كان الأنف مقلوب و عين واحدة ساقطة .

حينها صرخت جازي مما زاد خوف آن عليها فحاولت جازي
إجاد الباب و فعلا وجدت الباب و خرجت مسرعة للأكادمية و لحقت بها آن بعدما
رأتها تخرج من الملحق .


-الفصل الحادي عشر-

-غريبة مع كريستيانا-

--


الأكادمية :::


آن : ما رايتي يا جازي لقد أخفتني حقا

جازي : لا أريد التحدث بالموضوع كان معك حق لم يكن علي دخول الملحق
آن : انسي الآن ما رايك أن نرسم و نلعب في غرفتنا
جازي : سيكون هذا مسلي

صعدت آن و جازي للأعلى دخل شيء في عين آن ربما غبار أو شيء فكانت تدلك عينيها فشعرت بيد تجذبها للحائط ، ففتحت عينيها فوجدت جازي .


آن : جازي ؟ ماذا ؟

جازي : إنها كريستيانا
آن : أين ؟
أفشت جازي عينيها ببطء و آن أيضا لكي يرون كريستيانا تفتح خزانة ستيشي شاي .
آن بصوت خافض : إنها تعرف رمز الخزانة
جازي : صحيح يا ترى ما تفعل بالخزانة

رأت جازي كريستيانا تأخذ شيء من الخزانة مغطى
بغطاء أسود و كانت كريستيانا ترى يمينا و شمالا هناك أخفت جازي و آن عينيهن
فذهبت كريستيانا بالإتجاه المعاكس و هي تغلق الخزانة ، حينها ركضت جازي
أمام الخزانة و حاولت أن تفتحها .


آن : لا تحاولي هناك رمز

جازي : هذه هي المشكلة
آن : ما هذا ؟
نظرت جازي لمى تنظر فيه آن و كان أسفل الخزانة يوجد ورقة أخذتها جازي و قالت : دعينا نقرأها في الغرفة
آن : حسنا

دخلت جازي و آن للغرفة ثم قرات جازي المكتوب بصوت مرتفع : عندما نجد رموز
لعباد الشياطين في غرف زملائنا و غرفة ليس فيها شيء إذا فالذي لم يرسم له
رموز عباد الشياطين فهو المذنب . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


آن : ماذا ؟

جازي : لنفكر ستيشي هي التي رسمت رموز عباد الشياطين في غرفكم
آن : صحيح
جازي : و يقول هذا المكتوب أن الذي لم يرسم فيه رموز عباد الشياطين
آن : التي هي كريستيانا
جازي : فهو المذنب
آن : أي أن كريستيانا مذنبة ؟
جازي : السؤال هو في ماذا هي مذنبة ؟ أشعر ان ..
آن : هل تفكرين .. ؟
جازي : أشعر أن كريستيانا لها قصة في إختفاء ستيشي
آن : موت ستيشي و ليس إختفاء
جازي : ما زلنا لسنا متاكدين إذا كانت ميتة أم حية و عندما كنت أمام خزانة
ستيشي المرة الفائتة كانت هناك كلمة مكتوب عليها ( قتلوني )
آن : حقا ؟!
جازي : نعم و لقد كان مكتوب باللون الأحمر

سمعت جازي و آن صوت خزانة تغلق .

آن : ربما تكون كريستيانا
ثم سمعوا صوت خطوات تبتعد فنهضت الفتاتان مسرعات للخزانة و لكنهن ,, ران الخزانة مختفية
آن : أين ذهبت الخزانة ؟
جازي : كريستيانا أخفتها أنا متأكدة
آن : و لكن كيف هل من المعقول أن كريستيانا ساحرة أم شيء من هذا
جازي : نعم أنا أفكر بهذا هيا سوف نحاول ان نعرف أين كريستيانا ذاهبة


كتبت جزء صغير من هذا الفصل و له تكمله ,,

--


-الفصل الثاني عشر-

-معرفة إن كانت ستيشي ميتة أم حية-

--


جازي : نعم أنا أفكر بهذا هيا سوف نحاول ان نعرف أين كريستيانا ذاهبة

آن : فكرة منطقية
جازي : لنتفرق أنا أذهب يميننا و أنتي شمالا
آن : حسنا

ذهبت جازي لليمين وبدأت تجري محاولة عبور
الممر الطويل حتى عبرته ثم كان هناك اتجيهين حتى قررت أن تذهب لليسار ثم
سمعت صوت صادر من غرفة حينها عرفت جازي ان تلك هي غرفة كريستيانا فأقربت
أذنها لكي تسمع حديث ,,

كريستيانا : حان وقت العملية يا صغيرتي حان وقت انتقامنا الذي دام سنوات لن أستطع التحمل اكثر من هذا

لكن ماذا عن ... ؟

كريستيانا : لا تذكري إسمها فهي رفضت مساعدتي لذلك فمصيرها الموت
جازي بهمس : هل من المعقول انهم يتحدثون عن ستيشي من ذلك ؟
حاولت جازي أن ترى من الثقب الموجود في مقبض الباب و لكنها رأت كريستيانا فقط و لم ترى من كان أمام

جازي

كريستيانا : صوت من هذا ؟
كان هذا صوت آن تنادي على جازي فعضت جازي على شفتيها و أمسكت بذراع آن و
ركضت لغرفتهن ,, حينها فتحت كريستيانا و ذهبت للممر و مع الأسف رأت جازي و
آن و هن يركضن .



تكملت القصة ماموجوده بس من تنزل بوضعها في هذا الموضوع

_________________



يارب احفط لي امي


avatar
we cant stop
Admin
Admin

العذراء عدد المساهمات : 409
تاريخ التسجيل : 14/12/2012
العمر : 18
الموقع : http://greatgirls.forumarabia.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://greatgirls.forumarabia.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى